تُظهر دراسة أجرتها شركة شركة G Data CyberDefense بالتعاون مع مع Statista ومجلة ومجلة brand eins eins أن 97% من الشركات في ألمانيا تعتبر نفسها مستعدة جيداً لمواجهة الهجمات السيبرانية. ومع ذلك، فإن الدراسة تشير إلى نقص شائع في التدريبات، والتدابير التقنية، والدعم الخارجي.
وتوضح النتائج في الوقت ذاته أن العديد من خطط الطوارئ تشوبها ثغرات تنظيمية وتقنية؛ إذ كشفت الدراسة أن التدابير التقنية للحد من آثار الحوادث السيبرانية تشكل جزءاً من خطة الطوارئ لدى 51% فقط من الشركات. كما أن أقل من نصف الشركات يجري تدريبات دورية أو محاكاة لحالات الطوارئ.
بالإضافة إلى ذلك، تدرج 34% فقط من الشركات التحليلات الجنائية الرقمية للبحث عن أسباب الخرق ضمن خططها، بينما تستعين 32% فقط بفِرَق خارجية لمواجهة الاستجابة للحوادث.
خطط الطوارئ وحدها لا تكفي
عند التعرض لهجمات برمجيات الفدية أو حوادث انتهاك بيانات الخصوصية، يتعين على الشركات اتخاذ قرارات تقنية وتنظيمية وإعلامية خلال وقت قصير جداً. ووفقاً لـ لـ G Data، فإن غياب مسارات التصعيد وآليات التواصل الواضحة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الآثار الناجمة عن الهجوم.
بناءً على ذلك، لا ينبغي أن تقتصر خطط الطوارئ على الإجراءات التقنية فحسب، بل يجب أن تشمل أيضاً تدريبات إدارة الأزمات، وتحديد المسؤوليات بدقة، وإعداد آليات تواصل جاهزة للتعامل مع العملاء، والجهات الحكومية المختصة، الشركاء، ووسائل الإعلام.
استطلاع رأي أكثر من 5000 موظف
لإعداد النسخة الرابعة من دراسة "الأمن السيبراني بالأرقام"، قامت قامت Statista بتحليل أكثر من 300 إحصائية، إلى جانب إجراء استطلاع رأي ممثل عبر الإنترنت شمل أكثر من 5000 موظف وموظفة في ألمانيا حول الأمن السيبراني في بيئات العمل والحياة الشخصية. وتتوفر نتائج الدراسة حيث يمكنكم تحميلها.