اعتمدت TQ-Embedded سابقًا على حلول مملوكة في وحدات الأنظمة المدمجة القابلة للّحام على اللوحة. ويوضح أندرياس فيليغ، مدير المنتجات، أسباب التوجه نحو معيار OSM المفتوح الذي طورته SGET.
سؤال: لطالما تجاهلت TQ معيار OSM. لماذا هذا التحول الآن؟
أندرياس ويليغ: وصف الأمر بالتجاهل أو التحول المفاجئ ليس دقيقًا. فقد شاركنا منذ البداية في عملية تطوير معيار OSM داخل SGET. كما أننا نعتمد في محفظة منتجاتنا على مزيج من المعايير المفتوحة والحلول المملوكة. لذلك لا يتعلق الأمر بتغيير في الاستراتيجية، بل بانتظار الوقت المناسب.
متى يصبح المعيار مناسبًا؟ ما الذي كنتم تنتظرونه تحديدًا؟
يجب أن تتوافق احتياجات العملاء ومجموعة الميزات والتكلفة بشكل متوازن. فهذه العوامل تحدد إمكانية تطوير المنتج ووضعه في السوق بشكل صحيح. في بعض الحالات قد لا تتوافق قدرات أشباه الموصلات مع توزيع الأرجل (Pinout) الذي يفرضه المعيار، أو قد لا يلبي المعيار احتياجات التطبيق الفعلية، أو قد يصبح الحل ببساطة باهظ التكلفة. فرض منتج داخل معيار معين دون دراسة دقيقة للمعايير التقنية قد يؤدي إلى مشاكل كبيرة في مرحلة التطوير.
ما أبرز العقبات التي قد تظهر؟
يتمثل أحد التحديات في الأحجام القياسية لوحدات OSM التي تبدأ من Size-0 وصولًا إلى Size-L. فعند الحاجة إلى عدد أكبر من الأرجل لتوصيل إشارات المعالج أو الوحدة إلى اللوحة الحاملة، يمكن الانتقال إلى الحجم التالي، لكن ذلك يؤدي إلى زيادة كبيرة في المساحة.
فعلى سبيل المثال:
وإذا كان المطلوب مجرد بضعة أرجل إضافية، فإن هذه الزيادة تصبح غير عملية. أما في الحلول المملوكة، فكان يمكن ببساطة زيادة عرض الوحدة بنحو 1.7 مم فقط لإضافة صف إضافي من الأرجل.
هل يعني ذلك تقليل قدرات المعالج؟
نعم، في بعض الحالات يمكن التضحية ببعض الإشارات للحفاظ على حجم أصغر ضمن معيار OSM، لكن ذلك يؤدي أيضًا إلى تقليص الوظائف المتاحة.
تقدم المعالجات الحديثة عددًا كبيرًا من الإشارات والواجهات التي صممت لتسهيل تطوير التطبيقات. أما المعايير القياسية فهي مصممة لتطبيقات عامة بهدف تحقيق وفورات الحجم (Economies of Scale)، ولذلك قد لا تكون مناسبة دائمًا للتطبيقات المتخصصة.
يمكن تشبيه الأمر بصناعة الملابس:
هناك ملابس جاهزة تناسب الجميع، وهناك ملابس مصممة خصيصًا.
معيار OSM مثل الملابس اليومية
تشبيه آخر؟
يمكن اعتبار OSM مثل الملابس اليومية التي تبدو جيدة في الحياة اليومية.
لكن في ملعب كرة القدم لن تكون الخيار المثالي.
لماذا إطلاق وحدة OSM الآن؟
السبب ببساطة هو توفر معالج مناسب لهذا المعيار.
فقد طورت شركة Texas Instruments معالج Sitara AM62Lx بنسخة محسّنة من حيث التكلفة، مع مجموعة ميزات تتناسب بشكل ممتاز مع OSM بحجم Size-S. وبذلك أصبح من الممكن استخدام المعيار دون التضحية بعدد كبير من الإشارات أو ترك عدد كبير من الأرجل غير مستخدم.
هل يمكن اعتبار ذلك توافقًا مثاليًا؟
إلى حد كبير نعم. فالجمع بين هذا المعالج ومعيار OSM يوفر حزمة قوية من حيث الأداء والسعر.
توفر الوحدة الجديدة:
تخطط TQ لاستخدام وحدة OSM الجديدة كأساس لتطوير حاسوب أحادي اللوحة (Single-Board Computer) لتلبية احتياجات العملاء الذين يبحثون عن مستوى أعلى من التكامل. أما فيما يتعلق بالمعالجات أو المعماريات الأخرى، فستواصل الشركة اتباع استراتيجيتها القائمة على اختيار الحل الأنسب لكل تطبيق، سواء كان معيارًا مفتوحًا أو حلًا مملوكًا، أو وحدة قابلة للحام أو قابلة للتركيب.
ويختتم ويليغ حديثه قائلاً:
"لن نجبر عملاءنا على لعب ركلات الجزاء وهم يرتدون بدلة رسمية. هدفنا أن نقدم لهم الحل الأنسب لتطبيقاتهم".