لا تزال عناصر التحكم الكهروميكانيكية لا غنى عنها عندما تكون بيئة العمل المناسبة للمستخدم أو حتى التشغيل دون النظر مطلوبة. لذلك، لا تزال المفاتيح وأزرار الضغط تُستخدم بشكل شائع ضمن لوحات التحكم.
يتحدث باسكال كويليت، المدير الفني للحلول المخصصة في شركة EAO، عن هذا الموضوع بالإضافة إلى أبرز الاتجاهات الحالية.
ما هي الاتجاهات الحالية في عناصر التحكم الكهروميكانيكية الصناعية مثل المفاتيح، الأزرار، عصي التحكم، لوحات المفاتيح الغشائية، ولوحات السيليكون؟
باسكال كويليت:
غالبًا ما يكون التركيز على بيئة العمل (Ergonomics) الخاصة بالمستخدم. ففي الأماكن العامة، يتم إيلاء اهتمام متزايد للفئات المستهدفة التي تتفاعل مع عناصر التحكم، بحيث يتمكن الجميع من تشغيل النظام بسهولة وأمان.
وهنا يبرز دور:
كما يظهر توجه متزايد لاستخدام الرموز بدلًا من النصوص، أو استخدام لغة برايل للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. وتتميز الرموز بقدرتها على إيصال المعلومات لعدد كبير من المستخدمين ضمن مساحة صغيرة، بينما تكون النصوص غالبًا طويلة وتحتاج إلى ترجمة متعددة اللغات.
وفي التطبيقات الصناعية، يكفي غالبًا شرح بسيط لفهم الرموز، كما يمكن أن تعكس هذه الرموز أجزاء من النظام نفسه.
إلى جانب الجوانب ergonomics، تظل المواصفات التقنية التقليدية عاملًا حاسمًا، حيث يجب أن تتوافق الخصائص الكهربائية مع نظام التحكم، وأن تتلاءم ظروف التشغيل مع بيئة الاستخدام.
كما أن التوجه نحو الأجهزة المضغوطة والموفرة للموارد يتطلب أبعادًا صغيرة وكثافة عالية في المكونات، إلى جانب تقليل تكاليف التركيب من خلال سهولة التثبيت والمحاذاة.
وأخيرًا، يلعب التصميم دورًا مهمًا في عناصر التحكم المرئية، حيث يساعد في التميز عن المنافسين، مع ضرورة انسجامه مع التصميم العام للتطبيق.
متى يفضّل العملاء استخدام عناصر التحكم الكهروميكانيكية بدلًا من شاشات اللمس؟
تظل التطبيقات التي تتطلب التشغيل دون النظر في المقدمة (مش مفهومة يبدو ان فيها غلط في الترتيب محتاجة توضيح). فعند مراقبة عملية أو منطقة خطرة أثناء التشغيل، لا يجب على المستخدم البحث عن عنصر التحكم أو التأكد بصريًا من تفعيله.
توفر العناصر الكهروميكانيكية إمكانية التعرف عليها باللمس، كما تقدم تغذية راجعة واضحة من خلال حركة الزر ونقطة التوقف.
وأي تحويل للنظر نحو عنصر التحكم يُعد تشتيتًا عن المهمة الأساسية. في المقابل، لا توفّر عناصر التحكم السعوية (Capacitive) أي مؤشر واضح على نجاح التشغيل، إلا إذا كانت مدعومة بإشارات صوتية أو بصرية. كذلك، يتم تفضيل العناصر الميكانيكية في الوظائف التي تتطلب:
فالزر يحتفظ دائمًا بنفس الوظيفة في نفس المكان، بينما يتطلب استخدام شاشة اللمس إعادة التوجيه داخل القوائم في كل مرة.
وكلما كان النظام أكثر سهولة في الاستخدام، زادت كفاءته وإنتاجيته.
أما الوظائف الثانوية والإعدادات، فيمكن دمجها بسهولة داخل واجهات شاشات اللمس، خاصة تلك التي لا تحتاج إلى تحديث فوري.
كيف يتم الجمع بين عناصر التحكم الكهروميكانيكية ولوحات التحكم باللمس؟
أول عنصر يجب ذكره هو زر الإيقاف الطارئ وهو عنصر موحد عالميًا، يتمتع بأمان ميكانيكي بفضل نقاط الاتصال الإيجابية، ويمكن لأي شخص استخدامه دون تدريب. ورغم وجود أنظمة إيقاف أمان معقدة، إلا أنها لا يمكن أن تحل محل زر الإيقاف الطارئ بالكامل.
ولهذا، يوجد هذا الزر في معظم لوحات التحكم.
كما يتضمن نظام الأمان عادةً وظيفة إعادة الضبط (Reset) لإعادة النظام إلى وضع التشغيل الطبيعي بعد التوقف الطارئ.
بالإضافة إلى ذلك، لا تزال الوظائف الأساسية مثل:
تُنفّذ غالبًا باستخدام عناصر ميكانيكية. أما التحكم في الوصول إلى الأنظمة، فيتم حسب التطبيق ومستوى التعقيد عبر: أنظمة EKS أو RFID، كلمات المرور، أو حتى باستخدام مفاتيح تشغيل تقليدية.