أعلنت شركة كورنينج، الرائدة في حلول البنية التحتية، وشركة ميتا عن اتفاقية شراكة تمتد لسنوات، بقيمة إجمالية تصل إلى 6 مليارات دولار أمريكي. تهدف هذه الخطوة إلى تسريع عمليات توسيع وبناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة.
دعم طموحات الذكاء الاصطناعي
تهدف الاتفاقية إلى دعم تطبيقات وتقنيات "ميتا" وتطلعاتها الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI). وبموجب هذا الاتفاق، ستزود "كورنينج" مجموعة "مارك زوكربيرج" بأحدث الابتكارات في مجالات مثل الألياف الضوئية وحلول الكابلات وتقنيات الربط.
ولدعم هذا التعاون، تعمل "كورنينج" على زيادة قدراتها التصنيعية في عدة مواقع بولاية نورث كارولاينا الأمريكية، بما في ذلك توسعة ضخمة لمصنع الكابلات الضوئية في مدينة "هيكوري"، حيث ستلعب "ميتا" دور "العميل الرئيسي" الذي يضمن استدامة هذه التوسعات.
صرح ويندل بي ويكس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "كورنينج":
"تؤكد هذه الشراكة طويلة الأمد مع ميتا التزام كورنينج بتطوير وابتكار وتصنيع التقنيات الحيوية التي ستدير الجيل القادم من مراكز البيانات في الولايات المتحدة. كما سيساهم هذا الاستثمار في زيادة عدد موظفينا في نورث كارولاينا بنسبة 15% إلى 20%، وتأمين قوة عاملة ماهرة تضم أكثر من 5000 موظف، من بينهم علماء ومهندسون وفرق إنتاج."
من جانبه، أوضح جويل كابلان، رئيس الشؤون العالمية في شركة "ميتا":
"بناء أحدث مراكز البيانات في الولايات المتحدة يتطلب شركاء دوليين وتصنيع محلي. هذا التعاون سيساهم في خلق وظائف برواتب مجزية، وتعزيز الاقتصادات المحلية، وتأمين الريادة الأمريكية في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي."
لماذا تعتبر هذه الاتفاقية مهمة جداً؟
هذا التعاون يؤكد أن الذكاء الاصطناعي لا يحتاج فقط إلى أكواد برمجية، بل إلى بنية تحتية مادية ضخمة. بدون كابلات الألياف الضوئية المتقدمة من "كورنينج"، لن تتمكن خوادم "ميتا" من نقل كميات البيانات الهائلة المطلوبة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بالسرعة الكافية.