powered by Fortec AG

قطاع الصناعات الإلكترونية والرقمية

قفزة ملحوظة في طلبات التوريد خلال فصل الربيع

26 مايو 2026 الساعة 07:15 | ايريس ستروه
Schmuckbild, das eine Umsatzsteigerung zeigt
© Monster Ztudio/stock.adobe.com

شهدت طلبات التوريد الجديدة في قطاع الصناعات الإلكترونية والرقمية في ألمانيا ارتفاعاً بنسبة ثنائية الخانة خلال شهر مارس 2026، حيث سجلت نمواً بنسبة 11,5 % مقارنة بالعام السابق.

Diesen Artikel anhören

صرح الدكتور أندرياس غونترمان، كبير الاقتصاديين في الاتحاد الألماني للصناعات الإلكترونية والرقمية، قائلاً: "بناءً على ذلك، يمثل مارس الشهر الأفضل بفارق كبير منذ بداية العام الجاري"

وأضاف غونترمان: "ومع ذلك، وفي ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي الكبيرة المحيطة بالبيئة الاقتصادية العالمية، فإن الأيام المقبلة هي التي ستكشف مدى استدامة هذا التطور الإيجابي الأخير على المدى الطويل".

 حركة الطلبات المحلية والخارجية في مارس

بينما سجلت الطلبات المحلية نمواً طفيفاً بنسبة 1.9% في مارس، رفع العملاء الدوليون حجم طلباتهم بنحو الخُمس (+19.4%). وتوزعت الطلبات الخارجية كالتالي:

  • منطقة اليورو: ارتفعت الطلبات بنسبة 7.3% .

  • الدول النامية والأسواق الناشئة (خارج منطقة اليورو): قفزت الطلبات بنسبة تجاوزت الربع (+26.5%).

وبالنظر إلى الربع الأول من العام الجاري بأكمله، جاءت الطلبات الإجمالية أعلى بنسبة 6.0% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي؛ حيث ارتفعت الطلبات المحلية بنسبة 2.7%، والطلبات الخارجية بنسبة 8.6% .

 نمو الإنتاج وحجم الإيرادات

تطور إنتاج السلع الكهربائية والإلكترونية في ألمانيا بشكل إيجابي ملحوظ في مارس، حيث نما الإنتاج الفعلي (المعدل وفقاً للأسعار) بنسبة 4.5% مقارنة بالعام السابق. وعقب غونترمان: "إلا أن هذه النتيجة لم تكن كافية لتحويل إجمالي الربع الأول إلى النطاق الإيجابي، حيث لا يزال التراجع الطفيف في الإنتاج مسجلاً بنسبة 0.5%".

أما على صعيد الإيرادات الاسمية، فقد حققت الشركات المحلية نمواً بنسبة 8.1% في مارس 2026 لتصل إلى 21.9 مليار يورو، متوزعة كالتالي:

وفي مجموع الربع الأول لعام 2026، بلغ إجمالي مبيعات القطاع 56.5 مليار يورو (بزيادة قدرها 3.2% عن العام السابق)، منها 27.0 مليار يورو مبيعات محلية، و29.7 مليار يورو مبيعات خارجية.

 معدلات التشغيل وتغير التحديات اللوجستية

مع بداية الربع الثاني من هذا العام، انخفضت نسبة استغلال القدرة الإنتاجية طفيفاً من 80.4% إلى 79.6% من السعة القصوى المعتادة. وفي المقابل، ارتفع الإطار الزمني لتغطية الطلبات المتراكمة والمؤجلة من 4.0 إلى 4.6 أشهر إنتاجية.

أما بالنسبة لمعوقات الإنتاج، فقد شهدت تحولاً لافتاً مع بداية الربع الثاني:

  • نقص الطلبات: تراجع من 40% إلى 25% فقط من الشركات التي تشكو نقصاً في الطلبات.

  • نقص المواد الخام: ارتفعت نسبة الشركات التي تواجه نقصاً في الإمدادات والمواد بمعناها الواسع من 11% إلى 19%. وأشار غونترمان إلى أن "هذا الارتفاع يعود على الأرجح إلى تداعيات الحرب الإيرانية وتأثيراتها اللوجستية"

وفي الختام، وعلى الرغم من التوترات الحربية في الشرق الأوسط، حافظ مناخ الأعمال في قطاع الصناعات الإلكترونية والرقمية في ألمانيا على توازنه خلال شهر أبريل؛ حيث تم تقييم الوضع الحالي بشكل أفضل مقارنة بشهر مارس، في حين تراجعت التوقعات العامة للأعمال لتستقر عند نقطة الصفر، دون تغيير يذكر في توقعات التصدير المحددة.