powered by Fortec AG

من المختبر إلى خيار الإنتاج

هارتينج تعيد تنظيم أنشطة الطباعة ثلاثية الأبعاد

9 أبريل 2026، الساعة 10:00 صباحًا | كارين زولكي
موقع كفاءات جديد: افتتاح مركز الكفاءة للتصنيع بالإضافة في مصنع راهدن (من اليسار إلى اليمين: فرانك شتاينهاور، ديفيد كيرش، يورن هِلد، هاينتس، بيتر آينهوف، وماريوس كراتو)
© Harting

أعادت مجموعة هارتينج للتكنولوجيا هيكلة أنشطتها في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، وقررت تجميعها في مصنعها بمدينة راهدن. حيث تم إنشاء "مركز الكفاءة للتصنيع بالإضافة" ليكون نقطة محورية لتطوير واختبار وتطبيق تقنيات التصنيع الإضافي.

وتهدف هذه الخطوة إلى توحيد الخبرات المتاحة داخل الشركة وتطويرها بشكل منهجي. ومن موقع راهدن، سيتم كذلك تنسيق المعايير والأساليب والمقاربات التقنية، ونقلها إلى مختلف المواقع الدولية التابعة للشركة.

يركّز المركز على مجموعة متنوعة من تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد والمواد المستخدمة فيها. وتُستخدم هذه التقنيات داخل هارتينج سواء في تطوير النماذج الأولية (Prototypes) أو في التطبيقات الأولى ضمن الإنتاج التسلسلي. ومن خلال تحليل مكونات فعلية، يتم تقييم كيفية توظيف التصنيع الإضافي في تطوير المنتجات، وتصنيع وسائل المساعدة الإنتاجية، وكذلك في إنتاج مكونات داخلية.

وأشار يورن هِلد، من قسم الهندسة الصناعية للتقنيات الجديدة، إلى أن تعزيز هذه القدرات يهدف بشكل أساسي إلى دعم الاستقلالية التكنولوجية للشركة، وفتح آفاق جديدة في مجالي التطوير والتصنيع.

بناء المعرفة

يُعد بناء المعرفة أحد المحاور الأساسية لهذا التوجه. ففي تقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، تتداخل بشكل أكبر مقارنة بالأساليب التقليدية كل من التصميم الهندسي، واختيار المواد، وعمليات الإنتاج. ولذلك، يجب تصميم المكونات خصيصًا لتتناسب مع عمليات التصنيع الإضافي، لضمان الاستفادة الكاملة من مزاياها مثل حرية التصميم الهندسي وتقليل الوزن. وفي الوقت نفسه، تبرز أهمية ضمان جودة قابلة للتكرار، وهو ما يمثل تحديًا رئيسيًا في نقل هذه التقنيات إلى بيئة الإنتاج الصناعي.

أهداف تشغيلية واضحة

تتسم التوقعات المرتبطة بهذه التكنولوجيا بطابع تشغيلي عملي، وتشمل:

  • تقليل زمن تطوير المنتجات
  • تحقيق مرونة أكبر في إنتاج النماذج المختلفة
  • تعزيز قابلية تكيّف عمليات التصنيع

ويهدف المركز الجديد إلى تجميع هذه الإمكانات وإتاحتها لمختلف قطاعات الشركة.

كما يرى هاينتس-بيتر آينهوف، المسؤول عن مركز التميز للهندسة الصناعية، أن الدور الأساسي يتمثل في نقل تقنيات التصنيع الإضافي تدريجيًا إلى التطبيقات الصناعية، وجعلها قابلة للاستخدام على مستوى الشركة بأكملها.

خلفية تقنية

يشير التصنيع الإضافي (الطباعة ثلاثية الأبعاد) إلى مجموعة من العمليات التي يتم فيها بناء المكونات طبقة فوق أخرى اعتمادًا على نماذج رقمية. وعلى عكس أساليب التصنيع التقليدية (الطرح أو القطع)، يتم في هذه الحالة إضافة المادة بشكل انتقائي بدلاً من إزالتها.

أما النمذجة الأولية (Prototyping)، فهي تعني الإنتاج السريع لنماذج وظيفية بهدف اختبار التصاميم والعمليات في مراحل مبكرة من التطوير.