كشفت شركة فيجن كومبنونتس عن كاميرتها اللوحية الذكية الجديدة "VCSBC EvoCam"، ويأتي هذا الابتكار الجديد من شركة فيجن كومبنوننتس ضمن تصميم فائق الصغر لا تتجاوز أبعاده 64 × 40 مم، بهدف تبسيط وتسريع عمليات دمج تقنيات الرؤية الصناعية في مختلف التطبيقات.
أداء تقني متقدم وقدرات معالجة قوية
تعتمد الكاميرا على بنية حوسبة متطورة تجعلها أقرب إلى حاسوب رؤية مصغر متكامل، إذ تضم:
المعالج: شريحة الذكاء الاصطناعي الطرفي Genio 510 من ميديا تك، المزودة بأنوية Arm Cortex-A78 وCortex-A55، إضافة إلى وحدة معالجة رسوميات ووحدة معالجة عصبية (NPU) مخصصة لمهام الذكاء الاصطناعي.
المستشعر: النسخة الأولى المعروضة في معرض Embedded World مزودة بمستشعر IMX900 من سوني بدقة 3.2 ميجابكسل، مع تقنية الغالق العالمي (Global Shutter) التي تضمن صوراً خالية من التشوه حتى عند تصوير الأجسام سريعة الحركة.
الذاكرة ونظام التشغيل: ذاكرة RAM حتى 2 جيجابايت، وسعة تخزين فلاش 16 جيجابايت، مع نظام تشغيل Debian Linux مخصص، إضافة إلى حزمة تطبيقات تجريبية جاهزة للتشغيل.
سهولة التكامل ومرونة التوصيل
أوضح يان-إريك شميت، نائب رئيس المبيعات في الشركة، أن النظام يجمع الكاميرا ووحدة المعالجة في وحدة واحدة، مع توفير جميع التعريفات وواجهات الربط مسبقاً، مما يختصر وقت التطوير ويسهّل دمج أنظمة الرؤية سواء في الأجهزة الذكية أو التطبيقات الصناعية.
وتتضمن الكاميرا موصل Board-to-Board مكوّناً من 100 دبوس يدعم إشارات واجهات متعددة، منها Ethernet وUSB وI2C وPCIe وVideo-DSI. كما تتوافر لوحات موائمة إضافية لتسهيل الاتصال بالشبكات ومصادر الطاقة وإشارات التشغيل والفلاش.
ثلاثة عقود من الابتكار في تقنيات الرؤية
يتزامن إطلاق هذا المنتج مع الذكرى الثلاثين لتأسيس الشركة، التي قدّمت أول كاميرا ذكية صناعية عام 1996، واستمرت منذ ذلك الحين في تطوير أجيال متقدمة من أنظمة الرؤية. وتمثل EvoCam أحدث هذه الابتكارات بفضل قدرتها على الجمع بين أداء معالجة مرتفع ونظام تشغيل مفتوح وقابل للبرمجة بحرية.
وبالتوازي مع هذا الإطلاق، تعرض الشركة في جناحها بمعرض Embedded World حلولاً أخرى تشمل وحدات تصوير متعددة الأطياف وأنظمة رؤية متعددة الكاميرات تضم تسع كاميرات مدمجة ضمن منصة واحدة.
ملاحظة تقنية للمهندسين:
دمج معالج Genio 510 المزود بوحدة NPU يتيح للكاميرا تنفيذ خوارزميات التعلم العميق وتحليل الصور وتصنيف الأجسام مباشرة على الجهاز نفسه (Edge Processing)، دون الحاجة إلى إرسال البيانات إلى حاسوب خارجي. ويؤدي ذلك إلى تقليل زمن الاستجابة بشكل ملحوظ، وهو عامل حاسم في التطبيقات الصناعية الحساسة للزمن.